غفران أمين
جمالاً يفوق الخيال، ونوراً ملأ الدنياء شعاعاً، وأضاء الأرض نوراً يستضيء به العالمين .
وكما في ذالك فتوحاتٌ متجليةٌ، ونصرٌ بعد نصر، ومفاجآتٌ مذهلة، وقوةٌ رادعةٌ بعون الله وتوفيقه.
في هذه المرحلة، وبذات هذه الأيام، التي ننتظرها، هي أيام المفاجآت العظيمة، بمولد خير من وطئ على هذه الأرض، أجمل الخلق خلقاً، وزهداً، وإيماناً.
رسول الله في مجيئه، سقطت الأصنام من مكانتها، وكُسِرت، وأصبحت على الأرض غير آمِلةٍفي رجوعِها.
وامتلأت السماء شهباً رصداً، يركضون وراء من يسرقون السمع.
وكم من متغيراتٍ حصلت في ذاك العصر.
واليوم يرجع التاريخ، ولكن بغير المكان والزمان.
نحن أليوم نشهد سقوط الأعداء، وفشلهم، وذعرهم، وخوفهم، نشهد أننا على حق منذ البداية، وأننا على قضيةٍ عادلة، فلا يليق بنا أن نسكت، ولا أن نقعد.
وعندما نحتفل بالنبي الأعظم، نحتفل ونحن في كل الميادين، حاملين مبادئه، وشجاعته، وثباته، ونهتف لبيك يا رسول الله، بكل معاني الحب، مستلهمين منه كل الدروس، والعبر.
فهو محطةٌ نرجع إليها في كل أيامنا، وليس في شهر مولده فقط.
ومع مولده تأتي الانتصارات، ويأتي الفتح المنتظر، بكل صبرٍ، وبكل استبسالٍ، وشجاعة.
سننتصر ونقول لبيك يا رسول الله.